ضعف الكفاءات الإدارية في الأندية السعودية: المشكلة في البيئة أم في الأشخاص؟
ضعف الكفاءات الإدارية في الأندية السعودية: المشكلة في البيئة أم في الأشخاص؟
كثير ما نسمع نقد مباشر للإداريين في الأندية السعودية:
“ضعف كفاءة” – “ما عندهم رؤية” – “قراراتهم عشوائية”.
لكن السؤال الأعمق:
هل المشكلة فعلًا في الإداريين كأشخاص… أم في البيئة اللي خرجوا منها؟
بيئة غير مؤهلة = إداري غير مؤهل
مثل اللاعب اللي يتأثر بتأسيسه، الإداري برضه يمر بنفس المرحلة:
- إذا البيئة الكروية حوله ما فيها أنظمة واضحة ولا تدريب إداري متخصص… طبيعي ينعكس على عمله.
- الإداري يتعلم من محيطه، وإذا المحيط نفسه ضعيف، النتيجة بتكون نسخة طبق الأصل.
مقارنة سريعة
- في دول أوروبية: الإداري يخضع لدورات متقدمة + يشتغل في بيئة منظمة + يتدرج بخطوات مدروسة.
- في السعودية: الإداري أحيانًا يتولى منصب مهم بدون تأهيل كافي، وأحيانًا بسبب العلاقات أكثر من الكفاءة.
النتيجة
- قرارات غير مستقرة.
- صعوبة في التخطيط الطويل.
- تذبذب في تعاملهم مع اللاعبين والمدربين.
الحلول
- بناء برامج تأهيلية خاصة بالإدارة الرياضية.
- فرض معايير مهنية واضحة قبل أي تعيين.
- إعطاء الفرصة للكفاءات الشابة مع دعمهم بالتدريب المستمر.
الخلاصة
بدون بيئة إدارية قوية، الإداري السعودي بيظل الحلقة الأضعف. إصلاح البيئة هو الطريق لبناء إداريين يصنعون الفارق بدل ما يكونون مجرد شماعة للأخطاء.
تعليقات
إرسال تعليق