المدرب السعودي: بين ضعف الثقة وتجاهل الفرص

 


المدرب السعودي: بين ضعف الثقة وتجاهل الفرص



دائمًا نسمع إن المدرب السعودي “ما عنده خبرة” أو “ما ينافس الأجنبي”، لكن لما ندقق نلقى المشكلة أعمق من مجرد قدرات فردية.



المشكلة الأساسية



  • قلة الفرص: ما يُعطى المدرب السعودي فرصة حقيقية لقيادة أندية كبيرة، بينما الأجنبي يُعطى المجال حتى لو فشل أكثر من مرة.
  • البيئة: نفس ما اللاعب يتأثر بالبيئة، المدرب السعودي يتشكل من بيئة كروية ما تعطيه أدوات ولا ثقة.
  • ضعف النظام: ما في برامج إعداد قوية للمدربين المحليين مثل الموجودة في أوروبا أو أمريكا الجنوبية.




النتيجة



  • المدرب السعودي غالبًا محصور في فرق صغيرة أو فئات عمرية.
  • إذا فشل مرة، يوصم بالفشل مباشرة، بينما الأجنبي يُعطى فرص متكررة.




وش ممكن يتغير؟



  • إنشاء برامج تطوير خاصة للمدربين السعوديين، تشمل دراسة وتجارب خارجية.
  • إعطاء فرص تدريجية: يبدأ من فرق الشباب، ثم الفريق الأول، ثم الأندية الكبيرة.
  • التعامل معه مثل الأجنبي: يُحاسب بالنتائج، لكن يُعطى وقت ومساحة للفشل والتعلم.




الخلاصة



القضية مو “قدرة شخصية” عند المدرب السعودي، بل “نظام بيئي” ما يساعده ينجح. إذا تغيرت البيئة وتوفرت الثقة، بيظهر جيل من المدربين السعوديين قادرين ينافسون حتى عالميًا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تغيّرت كرة القدم… ولماذا لا يكفي أن تعيش على تاريخك؟

💰 هل الدعم المالي كافٍ لتطوير الأندية السعودية؟

ضعف الكفاءات الإدارية في الأندية السعودية: المشكلة في البيئة أم في الأشخاص؟